ملتقى السماعلة
مرحبا بك بيننا زائرنا الكريم، تفضل بالانضمام الينا
http://smaala.forumactif.com/

ننهي إلى علم الجميع أن الإشهار خارج عن سيطرة الإدارة
اسالكم الله أن تدعوا بالنصر لأهلنا في غزة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التعلــم بواسطة المسائـل . Denis Bidar . تعريب

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مبشور

avatar
كبير مشرفي القسم التربوي
كبير مشرفي القسم التربوي
أنواع البيداغوجية النشطة . دونيس بيدار


في إطار سلسلة المقالات الأربعة المخصصة للكشف عن أنواع البيداغوجيات النشطة ، الخيط المشترك يقدم على التوالي دراسة الحالة ، التعلم بواسطة المسائل و التعلم عن طريق المشروع . إن الأشكال المقدمة في هذه السلسة للمقالات لديها رؤية مشتركة : تسهيل تعلم يمتاز بالجودة ، و تعلم في العمق . يوجد بالطبع عدة طرق لوضع حيز التطبيق هذه الأشكال أو القوالب البيداغوجية ، و سيكون الأمر اختزاليا لو أردنا إعطاء صورة مسطحة للموضوع ( فرناي ، 1996 ) . لكن مع ذلك ، باستلهامنا لمختلف التجارب ، باستطاعتنا كشف ، عن كل شكل من الاشكال ، تخطيط عام لها . إذن ها هو المقال الثاني لهذه السلسلة .

التعلم بواسطة المسائل par problème
الشكل البيداغوجي للتعلم بواسطة المسائل ( APP )يستهدف اكتساب المعارف ، إنماء الدرايات habiletés ذات المستوى الرفيع و تحويل المعارف transfert . فانطلاقا من الوضعيات – المسائل المعقدة و الدالة إذ يبني المتعلم تصوره للاشكالية و يطرح افتراضاته التي سوف يدعمها أو يفندها عن طريق بحث وثائقي .

داخل هذا النوع من APP ، الاهتمام منصب حول الجانب الحي / النشط للتعلم . إن تحليل الوضعية – المسألة ، أثناء المناقشة ، تضع الطالبة و الطالب في وضعية يستخدمان فيها جميع معارفهما حول الموضوع ، محدثين بذلك خلق صلة بين المعارف الجديدة و المعارف المتواجدة مسبقا في الذاكرة .
الوضعيات – المسائل المتحدرة من الممارسة المهنية تكون صعبة و دالة . حسب باراوز (1986 ) ، فإنها تساهم و تدعم الحافزية للطالبات و الطلبة من خلال المراقبة التي تلحقها و تمنحها سيرورة APP على المهمة . المهمة la tâche ينظر إليها الطالبات و الطلبة كشيء مشروع و نافع .

فضلا عن الأثر الحاسم لجودة المعارف المكتسبة ، المقاربة عبر المسائل APP تساهم في إنماء الدرايات ذات المستوى الرفيع . بالفعل ، الاشتغال وفق هذا القالب يسهل تنمية الدرايات مثل قدرة تقويم ملاءمة الموارد المتاحة ، التعلم الذاتي ، مهارة استعمال معارفنا بشكل فعال ، مهارة التحيين و التنضيد الدائم لمعارفنا ( التكوين المستمر ، التجويد ) . كل هذه المهارات تؤسس القاعدة لمنطق الخبير l’expert في ميدان خاص .



المقاربة عبر المسائل APP في جامعة شيربوك
لقد كان هذا الشكل البيداغوجي بالأحرى شكلا ثوريا ، مرت عليه الآن 14 سنة ، تحت رئاسة جاك دي مارشي ، حاليا أستاذ مرموق ، ما كان إلا أن تقرر كلية الطب في استنبات َAPP في برامجها التكوينية للأطباء ( MD) .

الشكل البيداغوجي هو الآن مصقول جيدا و الكلية اكتسبت مكانة عالمية مشرفة في مجال بيداغوجية الطب ، لاسيما من خلال زاوية استعمال التعلم عن طريق المسائل problèmes . لقد كانت كلية التربية إلى حد ما شريكا في هذا التطور البيداغوجي عبر مساهمة روني أيفون و جاك طارديف ، أستاذان في كلية التربية ، بوضع الآليات و إخضاع الشكل للتجربة . فضلا عن ذلك ، استعملت APP في الجامعة ، ليس على امتداد واسع بصرف النظر مقارنة مع برنامج متكامل ، و خاصة في علوم الممرضات و في التربية .


الوسيلة
الوضعيات – المسائل استعملت إذا كتعلة prétextes لاستخراج المعارف القبليـة للطالبات و الطلبة و لترشيد تعلم المعارف الجديدة المكتسبة من اجل فهم المشكلة . المدرسة او المدرس هو الذي يختار التيمات و يحرر المسائل . للمسألة تقريبا طول صفحة . تتصدر موضوعا يسمح بتنشيط المعارف التي يجب امتلاكها . حدد باراوز ( 1985 ( أربع فئات للتيمات التي توجه تحرير المسائل :

• أشياء لا يمكن الانصراف عنها : المسائل الأكثر حدوثا في الممارسة المهنية .
• الحالات الخطيرة : المسائل التي، على الرغم من قلتها ، تؤدي إلى نتائج خطيرة إذا لم يتم التعرف عليها أو لم تجد حلا صحيحا . ( مثلا . في الطب تشخيص حالة إلتهاب السحايا la méningite ، أو بالنسبة لعالم النفس ، أعراض الانتحار عند المراهقين )
• الرهانات : المسائل التي تحمل آثارا اجتماعية او اقتصادية مهمة . ( مثال . في الطب ، المعارف المتربطة بمرض فقدان المناعة SIDA او أعراض مرض التسمم بالصدمة )
• أحواض المعارف : المسائل التي تسمح بادخال الطالبات و الطلبة في عالم موسع و فسيح للمعارف القاعدية المرتبطة بميدان الدراسة .


المنهاج
المنهاج هو تقرري prescriptive ، المدرس هو الذي يراقب العملية كلها . القلب النابض لسيرورة APP هو الوضعية – المسألة التي يجب على الطالبات و الطلبة فهمها ، في مجموعات ، ليتسنى لهم بعد ذلك صياغة الافتراضات التفسيرية للمشكلة و أهداف التعلم . هذه الافتراضات و أهداف التعلم تعمل كدليل موجه للعمل الفردي . هدف الدراسة هو تقليص الفارق الموجود بين ما تعرفه الطالبة او الطالب بصدد الموضوع و بين ما تعرضه النظرية .

سيرورة APP تتلخص في أربع مراحل :

1. المرحلة : نقاش حول الوضعية – المسألة في مجموعات من 5 إلى 7 أفراد للتسهيل التبادل .
2. المرحلة : عمل فردي للبحث عن المعلومات .
3. المرحلة : الرجوع إلى المجموعات مع المعلومات الجديدة النابعة من العمل الفردي . تعرض الطالبات و الطلبة المعلومات المجمعة طيلة المرحلة 2 . يصادق الاستاذ على المعلومات .
4. التقايم autoévaluation الفردي و تحرير خلاصة عن المعارف المكتسبة من طرف الطالبات و الطلبة .


التعلم عبر الأقران
( مراحل المقاربة عبر المسائل APP )

المرحلة 1 ( في مجموعات صغيرة )
1. قراءة المسألة .
2. تحديد المشكلة .
3. تحليل المشكلة .
4. تنظيم الاقتراضات التفسيرية .
5. صياغة الاهداف التعلمية .
المرحلة 2 : ( عمل فردي )
6 . عمل فردي : السير الذاتية ، المكتبة ، الخبراء ، آخرون
المرحلة 3 ( في مجموعات صغيرة )
7. التركيب و مراقبة المعلومات المجمعة
8. تقويم عمل الأقران le tutorial
المرحلة 4 ( فردي )
9. التقايم لمراحل APP
10. استخلاص المعارف المكتسبة


الأدوار و المهام للمتعلم
إن الطالبات و الطلبة يلعبون أدوارا مختلفة أثناء المناقشة . سيصبحون منشطين تارة تارة ، سكرتاريين و كتاب ( الكاتب هو من يأخذ رؤوس الأقلام و يضع التصميمات على السبورة ، أثناء سير المناقشة ) لأجل ضمان السير العادي للمناقشة ) . نجاح المناقشة و التعلمات المرغوبة من طرف المدرسة او المدرس تنهض على المشاركة الفعلية لكل الطالبات و الطلبة .

في المرحلة 1 ، دور الطالبة او الطالب يكمن في المشاركة في النقاش داخل مجموعات صغيرة من اجل الفهم للمشكلة . الطالب مسؤول أيضا بتحديد اهداف التعلم التي توجه تعلماته .

المرحلة 2 ، تجري الطالبات و الطلبة فترة من العمل الفردي دراسة للمفاهيم المرتبطة بالمشكلة .

المرحلة 3 ، يعودون إلى مجموعاتهم الصغيرة من اجل المصادقة و المناقشة حول النتيجة لعملهم الفردي و كذلك لتأييد أو إلغاء الافتراضات التفسيرية .

المرحلة 4 ، الطالبة او الطالب يتقلد مسؤولية التقويم الذاتي و القيام بإنجاز تركيبة مختصرة bilan لمعارفه .



أدوار و مهام الاستاذ
بشكل عام ، إن دور الأستاذ محدد جيدا من طرف المنهاج . دور الأستاذ هو دور الوصي le tuteur . إنه مسؤول من جهة تسهيل و ترشيد التعلم عن طريق استخدام مختلف الاستراتيجيات ( بيدار ، 2000 ) :

• النمذجة : أن يقدم أنموذجا لسيرورة الحل ، أن يفسر الاستراتيجيات المعرفاتية و الميتامعرفية المتبعة أثناء الحل .
• الاعداد : ان يقدم السند الملائم حسب درجة مهارة المتعلمين من أجل حل المشكلة .
• التدرب : أن يراقب الطالبات و الطلبة أثناء تحصيلهم للمعارف و الاستراتيجيات . أن يلاحظ المتعلمين و هم يحلون المشكلة و يقدم إليهم الاشارات ، يمنحهم التغذية الراجعة ، أن يذكرهم بالمعلومات ، يوجه انتباههم .
• الانسحاب : إبعاد السند شيئا فشيئا كلما ازدادت استقلالية الذات لدى الطالبات و الطلبة .

على الاستاذ أن يقدم المساعدة للطالبات و الطلبة في طريقهم لتملك سيرورة APP ؛ إن عمله توجيهي حول الاجراء و الطريقة المتبعة ، مع الابتعاد قدر المستطاع عن إعطاء معلومات نظرية للأفراد المشاركين . درجة تدخله تتغير حسب نوعية دراية المتعلمين : تدخلاته تكون قوية في البداية ، لكي تتلاشى بالتالي مع الممارسة و التمكن للاشخاص المشاركين .

أثناء التخطيط

الاستاذ :

- يحدد العناصر المهمة للمارسة المهنية ؛
- يسطر أهداف التعلم . يعرف ما يجب على الطالبات و الطلبة القيام به من تعلم ( ماذا ) و بأي طريقة يجب تعلم ذلك ( كيف )؛
- يركب الوضعيات – المسائل ؛
- يقوم بالاعداد القبلي للتحليل و حل المسألة ؛
- يهيئ مصداقية المسائل و إخضاعها للتجربة ؛
- يهيئ المراجع ( السير ، النسخ ، أوراق التصحيح .. ) ؛
- يهيئ أدوات التقويم .


أثناء التدخل
الاستاذ ، أثناء القيام بدور الوصي le tuteur ، يدعم اكتساب سيررورة APP و يسهل عمل مجموعات المناقشة . لأجل هذا الغرض ، فإنه :

- يطلع على الصعوبات المرتقبة في التحليل أو في حل المسائل ؛
- يدبر الاحتمالات و التعقيد ؛
- يسهل تمفصل المعارف ؛
- يصادق على المعارف المنجزة ؛
- يسهل عملية التفكير ؛
- يلخص المعلومة ؛
- يضمن جوا ملائما للمناقشة ؛
- يحفز ؛
- يسهل و يضمن المشاركة لكل الطالبات و الطلبة في المناقشة ؛
- مستعد للاجابة عن الأسئلة الفردية أثناء دورات العمل الفردي ( المرحلة 2 )؛
- يسهل الاستقلالية و العمل .


أثناء التقــويم
المجموعة الصغرى ، في المرحلة 4 للعملية ، تقوم بمراجعة مواضيعها و أسئلتها و تجري المصادقة على افتراضاتها و معارفها . في هذا السياق ، الوصي :

- يجري التقويم التكويني للأقران و للعمل الجماعي ؛
- يسهل تمفصل المعارف ، التفكير و استكشاف الوضعية – المسألة ؛
- ينمذج استخدام الاستراتيجيات المعرفاتية و الميتامعرفية ؛
- يشجع الطالبات و الطلبة في تقويم طرائقهم العملية و انتقاد منطقهم الخاص ، يشجع و يوجه نمو الدرايات الميتامعرفية ؛
- يقوم بعملية التحفيز .


تقويم التعلمات
التقويم الصوري formelle ينجز بشكل دوري . من الطبيعي أنه مرتبط بتحليل مسألة مشابه لما يقدم في مجموعات المناقشة . الطالبات و الطلبة مدعوون بالالتزام و اتباع نفس السيرورة ( تحليل المسألة ، وضع افتراضات تفسيرية ، الخ .) مهارات الاستدلال ، القدرة على استرجاع المعارف بالذاكرة ، القدرة على استعمال معارفه و مهارات التعلم الذاتي يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من سيرورة التقويم .

ما هو الشكل المثالي ؟
حسب ليبروم ، إن الأشكال تسلط الضوء في كل مرة على وجه أو الوجه الآخر لميكانيزم التعلم ، على أحد الوجوه لدور شخصية المدرس . رغم جودة الأشكال المقدمة ، فإنها تعاني جميعها من الوجوه الأقل استثمارا . الشكل المثالي الصرف لا يوجد !

فالمسؤولية ملقاة على عاتق الشخص الذي يقوم بالتدريس في حصر ، داخل كل منهاج من هذه المناهج المقترحة ، العناصر التي تهمه ، حتى يكون بمقدوره بناء منهجه الخاص . هذا الاختيار يكون محددا من قبل أهداف النشاط ، طبيعة الموضوع المعالج ، عناصر مجموعة – القسم ، الموارد و الأدوات الممنوحة و اخيرا أعمال المدرس الشخصية .


ملاحظة : عنوان المقال / من عمل و إعداد دونيس بيدار ، التعلم بواسطة المسائل ، دراسة قدمت في شهر أكتوبر سنة 2000 في إطار كابسولات بيداغوجية مصلحة الدعم للتعليم بجامعة شيربوك .



Titre : Document 21 L’apprentissage par problèmes
Références
1. BARROWS, H.S. (1985). How to Design a Problem-based Curriculum for the Preclinical Year, Springer
Publishing Company.
2. BARROWS, H.S. (1986). «A Taxonomy of Problem-based Learning Methods», Medical Education, 20, p. 481486.
3. BÉDARD, D. (oct. 2000). L'apprentissage par problèmes, communication présentée dans le cadre desCapsules pédagogiques du Service de soutien à l'enseignement de l'Université de Sherbrooke,Sherbrooke.
4. BÉDARD, D. (2001). Communication libre présentée le 8 février 2001.



Admin

avatar
المدير العام
المدير العام
دائما تتحفنا بالمفيد أستاذي مبشور
فعلا البيداغوجيات النشيطة أو تقنيات التنشيط تعتمد على استيعاب المدرس للمادة المراد تدريسها وبالمحتوى المزمع تمريرة مع الأخذ بعين الاعتبار الفئة المستهدفة والمتوفر من الوسائل والامكانيات المعينة، وبالتالي يحدد المدرس الخطة الممكنة للتعامل مع الموضوع الهدف وفي النهاية تتحقق الاهداف المسطرة.

ألف شكــــر ورمضان كريم

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى