ملتقى السماعلة
مرحبا بك بيننا زائرنا الكريم، تفضل بالانضمام الينا
http://smaala.forumactif.com/

ننهي إلى علم الجميع أن الإشهار خارج عن سيطرة الإدارة
اسالكم الله أن تدعوا بالنصر لأهلنا في غزة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مـنـبر لمن لا مـنـبر له . عنوان الحلقة 2 : " منــزلة بين المنتزلتيـن " . مبشور محمد .

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مبشور

avatar
كبير مشرفي القسم التربوي
كبير مشرفي القسم التربوي
منزلة بين المنزلتيـن . مبشور محمد



قال لي صاحبي و هو يحاورني ذات مرة : هل تحب الادماج ؟ هل تعتقد أن الادماج سيؤدي إلى فك العزلة عن التعليم و التعلم و التلاميذ ؟ ما قيمة هذا " الادماج " لو ظل يحتل الصفوف الأخيرة و يمقته الجميع ، غير مستوضح كفاية من طرف السلطات التربوية المعنية .. إهمال و وقصر النظر وعدم التتبع محليا و فوريا إلا في بعض اللحظات الحاسمة و قبل فوات الآوان .. مثلما يحدث في بعض المناسبات الاحتفالية !؟ ثم ازداد غضبا و قال : إن هذه « بيداغوجية الادماج » لا تليق بالتلاميذ الصغار غير القادرين على حل المسائل المعقدة المقترحة عليهم . هل تظن أن هذا " دفتر الوضعيات " يتماشى و عقول الأطفال الصغار الذين يفتقدون للأسس العامة و الأولية للتعليم ؟ ألسنا بالأحرى مطالبين بتقديم دروس تقليدية مثلما كان في العهد السابق حيث كنا نجتهد سويا في استظهار جداول الضرب و التصريف و جمع المفردات من كل جانب ؟ وكنا مع ذلك « ندمج » بين الفينة و الأخرى بدون أن نشعر بذلك ..؟! قلت نعم .. ولكن : لا أعرف ماذا تقصد بـ « الادماج » و عن بعض اللحظات الحاسمة ، و عن الوضعيات المعقدة ، و هؤلاء التلاميذ الصغار ؟. قلت : ألم تكن “المؤسسة “ التعليمية يوما في خدمة مشروعها منذ أزيد من عشر سنوات و تبنت الكتاب الأبيض » لتصريف التعلمات « التقليدية » هو ما يطلق عليه الآن بـ « بيداغوجية الادماج » ؟ ألم نخضع نحن معشر السيدات و السادة الأساتذة لتعلم الادماج في ستة أيام ، وآخر في فك الحواسب المعتقلة التي تنتظر الافراج عنها ، ثم الدفتـر المنسي للتتبع الفردي ، و الفترات البينية على بياض ، و الدعم المخصص للتلاميذ الذين يعانون من الصعوبات في القراءة و الكتابة و الحساب ، و كيف نحسب المعدلات و التصفيات .. عفوا التصنيفات ، الخ .. من الواضح بلا شك أن قضية الادماج غدت قضية وطنية تهم الجميع بالرغم ما يقال عنها من خير أو شر او فساد في العقول . بل أرى في هذه الظروف الخاصة ، انه من الضروري التحلي بالصبر و العناد إذا أردنا استكمال و تحقيق المراد و الدفاع عن المكتسبات . أحيانا من الممكن أن يصب تكوين المناسبات في قوالب الجمود و النسيان و من ثم يصعب الأخذ بأسباب و مسببات التغيير . أو قد نجهل مقاصد و مرامي التربية الحديثة بدون سوء نية و نظل تبعا لذلك سجناء تنفيذ المساطر و أراء بعض المتنفذين بلا تبصرة و جرأة في اتخاذ بعض القرارات .. فلم التشبت بعباءة التقليد ، خوفا من زحزحة الاستقرار المزعوم أو ضمانا للراحة البيولوجية ( البيداغوجية ) ؟ . بطبيعة الحال ، نعم .. أنا أحب « الادماج !» و ما كنت ساعيا إليه أبدا ذات يوم في فترة من فترات حياتي ، لكنني أخذته من حيث لا أحتسب لحظة اطلاعي على مفهوم « الخيمياء العجيبة و الجاذب الذي لا يقاوم . من خلال بيداغوجية اللف و الدوران ، او كما قال فليب ميريو عندما نقوم بـ « تغيير مسارات التكوين ». وحتى و إن كنت غاضبا على هذا الادماج في بعض الأحيان بسبب تواجدي منذ زمان في "مدرسة " بعيدة عن الحلم الذي كنت أتمناه أي : « المؤسسة ! » ذلك الصرح الكبير و المصطلح العام و الشامل الذي يحمل في ثناياه ما يحمل من معاني سامية كالاستقلالية و التشاركية و التعاضدية و التعاقدية و المشاريع و المواطنة و مبدأ الاختيار وهلم جرا ..! فماذا بوسع المرء أن يفعل ؟؟


الادماج الذي أحلم به ، كما أسلفت ، أردته ان يكون عربيا و ليس بلغة أجنبية . و أردته معقدا بطبيعته و ليس سهلا او ساذجا و مسطحا . عفوا.. ! شاءت الأقدار أن تجعل مني أستاذا لأول مرة مكلفا بأحد الأقسام للغة العربية بعدما جربته – أي الأدماج – في الأقسام الناطقة باللغة الفرنسية . لا أجد أي مزحة أبدا إذا قلت أن هناك بين المستويين فرقا عظيما قد يجعل أي مدرس ( ة ) – مثلي ، في الساعات الأولى – أن يهرب من قاعة الدرس ! إنه لفرق صاروخي مدمر يتجلى بالاخص في عدم مقدرة التلاميذ على تناول « اللغة الاجنبية » بكامل السهولة والوضوح و التحكم على الأقل في ميكانيزماتها البسيطة . أما القراءة و الكتابة فحدث و لا حرج .. منذ ذلك الحين ، و أنا أتمنى ليل نهار أن لا أعود أبدا لهذه « للوضعيات » المعقدة المشؤومة ما عدا ربما في « الرياضيات » لأنها كانت المادة الوحيدة التي تلقن بلغة غير لغة الحفظ و الاستظهار : لغة تلقن تارة بالعربية وتارة أخرى بالدارجة او ما شابه ذلك .. ما أعظم هذا العمل التواصلي الحقيقي الذي ينجز المهمات الصعبة في الرياضيات عبر " الوضعيات " ، ويبحث عن الحل المؤكد بالتحليل و التعليل و مقارعة الحجة بالحجة . من جانب آخر – أكثر مدعاة للقلق و الشفقة هذه المرة ، أجد نفسي أحيانا مطالبا بالرد على أسئلة تلاميذ يعملون في أقسام أخرى طبعا خارج الفصل حاملين معهم قلق الوضعيات المشبوهة ، لا تكاد أعينهم تفارق التعليمات الواردة في دفتر الادماج عسى ربما يجدون حلا هنا او هناك .. ليقدموها في حصة الادماج الشفوي غدا . و السبب هو أن هؤلاء الصغار لم يستطيعوا فقط « فك رموز» هذه التعليمات.. الغامضة ! ما بالك التفكير في الانخراط في الوضعية و التكهن بالرهانات وتجاوز«العائق البيداغوجي» و تعقل المماراسات و تقديم المنتوج الأصيل !؟ إنه لمشكل حقيقي يتخبط فيه التلاميذ و ذلك حتى قبل ولوج " الادماج " . لا يمكن بحال من الأحوال تقديم تفسير مختزل و أحادي الجانب لهذه السيولة النقدية : موارد ضعيفة تلقن بمنهاج يختلف كلية عما هو مطلوب من الادماج أو بالكفايات وكفى . و لا يمكننا أيضا التغلب على هذه المشاكل الديداكتيكية و البيداغوجية و هي طبيعية في ظل مناخ يسيطر عليه التفرقة و التشتت على مستوى الأفراد و الجماعات ، و من اختلاف في الرؤى و وجهات النظر المتعلقة بأسط القواعد و الاجراءات . و لنا عبرة في انتظار « البرامج الجديدة » 2014/2013 و إلى ذلك الحين .. قد نكون قد استكملنا ربما العدة و أنهينا الحديث في انتظار جولة أخرى جديدة من الاصلاح قوامه على الدوام تفعيل مقاربة الكفايات اعتمادا على بيداغوجية الادماج . أما الآن فإننا و لا نزال على أرض المعركة نناور و تتربص بنا الدوائر .. الدوريات و المستجدات من مضامين و صيغ للكفايات منقحة و غير منقحة و العديد من « .. و التدقيقات و الاضافات و الازاحات ..» كما جاء في وثيقة « البرامج و التوجهات التربوية الخاصة بالتعليم الابتدائي » يونيو 2011 . ( موقع وزارة التربية الوطنية ) .


بدون سابق إنذار ، لقد قيل : " التعلم في الصغر كـ ...". و هذه حكمة كانت مكتوبة على جدران القسم الذي كنت أتعلم فيه عندما كنت طفلا صغيرا . لما كبرت اليوم ، بودي أن أقول بصوت عال : ليس كالنقش على الحجر لكن التعلم في « المحن » هو الطريق الملكي المشرف على الدراسات طويلة الأمد و هو الضامن للتعلمات . او إذا شئت قل على هذا المنوال غير المحسوب بدأت الأمور و يجب أن تواصل هكذا مسيرتها التنموية أولا بمزيد من التوتر والقلق و الاضطراب و ضياع المعالم في أرجاء المعمورة . و المقصود بالمحن هنا أوالمحك هو إخضاع جميع التلاميذ للتعلم « المعقد» بوساطة وضعيات الحياة غيرالمألوفة و المتفردة بعد كل فترة من التشخيص و التداوي وجس النبض في آخر الحصة . لا بأس ، فليكن ذلك ، ونحن على عهدنا سائرون لا تنقصنا العزيمة و لا التضحية . لكن السؤال الذي لزمني طوال هذه المحنة بل المهنة : هو لماذا نخاف من التعقيد ؟ لقد قال لي أحد الزملاء : المهم هو تماما كيف يجب على التلميذ أن يعبر الحدود ، أي كيف ينتقل من القواعد و الدروس الملقنة و المستوعبة في أحسن الظروف إلى ما يسمى بـ « الدمج » ذلك المبحوث عنه ؟ . و لعل كلمة « التجنيد »، هنا ، هي كلمة ملفتة للنظر إذ تفي بالغرض المطلوب لأن الجندي في المعركة كما هو معروف ، لا يفكر البتة إلا في انقاد نفسه قبل الآخرين و بفعله هذا فهو ينقد الجميع ، و في مكان آخر نقول : إلا من أتى ( المدرسة ) بقلب سليم .. و الحال ، أنه لا يمكن أن « نضع أنفسنا » في مكان الطفل لكي يحدث هذا الادماج من تلقاء نفسه على حد قول الباحثين . لذا ، كان ربما الاجذر بنا هو البحث الجاد دائما عن سبل أخرى أكثر قناعة ومعقولية تفتح لنا الطريق آخذين بعين الاعتبار عدة عوامل أخرى لم نجربها من ذي قبل و هي موجودة بكثرة و .. ان هناك بلا شك من يظنها أنها مسرحية هزلية يكن لها العداء : العمل بالفرق التربوية ، تبادل الخبرات ، إقامة منتديات ، إبرام تعاقدات صغيرة مع التلاميذ الضعاف و آباءهم ، تخفيف البرامج المعمول بها ، ترشيد و تنسيق الموارد مع الكفايات ، توثيق الممارسات و تعقلها ، تبادل في المستويات و الأدوار المهنية ، بيداغوجية المشروع و مشروع المؤسسة ، الحياة المدرسية ، الخ .


و من الملاحظات التي تعترض سبيلنا – التي تعد من المصادر التراكمية – لخوض غمار حرب الادماج و التغلب عليه هو أننا عندما كنا ، قبل عهد الادماج – نريد إخضاع التلاميذ للامتحانات النهائية للشهادة الابتدائية ، أول شيء كان تفكر فيه الادراة و المدرسات و المدرسين اجميعن هو البحث عن المواضيع السهلة التي تكون « في المستوى ! » . عبارة متداولة . مواضيع سهلة المنال و حلوة المذاق لا تجلب الخيبة على أصحابها بالمناسبة و تكون بنسب مئوية معقولة تفوق أحيانا المائة . في احدى اللقاءات التربوية بين قوسين مع السيد المفتش للغة الفرنسية ، و كان ذلك في بداية الادماج المخصص لملء بطاقات التقويم بعلامات « زائد » و « ناقص » ؛ صدرت مني كلمة « تعقيد » هكذا مبديا رأيي بكل عفوية في الموضوع لأن الأبجديات الأولى للادماج تقتضي ذلك على كل حال . لكن بمجرد ان سمع السيد المفتش الكلمة : «معقدة « : الملعونة " ، عبر فورا عن رفضه التام للكلمة بحجة أنها تجلب الصداع و القلاقل للتلاميذ . رفقا بهم . و قال بالحرف : لا يجب إزعاج التلاميذ . و الحق أقول إنني ما زلت منزعجا لحد الساعة من هذا الكلام . كما أنني لا زلت أتذكر ذلك اليوم الأخير وكان يوم السبت من أيام التكوين الشهيرة في الادماج حينما فجأة طل علينا نائب الأقليم في التربية مشهرا في وجهنا ، من حيث ندري أو لا ندري ، سؤالا استنكاريا – كنت ما انتبهت إليه أبدا - ، : لماذا هذا التكوين ؟ . لا أحد منا قد أجاب و لا أحد وضع يديه على الجرح ماعدا الأساتذة الفاضلة (..) كانت جالسة معنا تنظر مليا في حسابات التقويم - و أمامها « وضعيات معقدة » يشم منها رائحة الكبريت - مكتوبة على السبورة و قالت بعزم أكيد : استاذ ، هذا : إنصاف .. هذا إنصاف ..! و به تم الختم و انصرفنا في ذهول .


فلننظر مليا ، من الجانب الآخر الاكثر إثارة ، كيف تمت أجرأة « الانصاف » عند واصل بن عطاء احد كبار العقلانيين في الاسلام بشأن وضعية معقدة ( قضية دينية ) طرحت عليه ، مرتكب الكبيرة في نظر الدين و الاسلام ؛ علما أن واصل بن عطاء لم يكن حينذاك معتزليا . هل مرتكب الكبيرة هو مخلد في النار أم في الجنة ؟ كان جوابه في الحين : لا هو في الجنة و لا هو في النار . أي بين المنزلتين ! ما أصعب ان يكون الجواب في مثل هذه الظروف و المواقف الحرجة التي تهم حياة الانسان العقدية و الايمانية . وخاصة أن واصل بن عطاء . ما كان ممتلكا بعد الحجج العقلية والمنطقية ليستدل بها عن موقفه و ما كان فيلسوفا في وقته . فقام فورا واعتزل فرقته كما قال أبو الحسن الاشعري . ما يهمنا هنا في هذه النازلة – عرضت بإيجاز – ليس هو « الاعتزال » في حد ذاته و النظر في الموضوعات الايمانية أو الفلسفية ، و إنما القوة و الشجاعة في إبداء الرأي وسبر أغوار المجهول حتى لو أدى ذلك إلى نتائج لا يرضى عنها الجميع . او تكون ضد الجميع أو « رغم ذلك .. فهي تدور »( غاليلي ). و هذا فعلا ما حدث مع واصل بن عطاء و تابع الاشاعرة عمله مصححين الوضعية فيما بعد بهدمهم للمنزلة بين المنزلتين . أعتقد أنه لا يوجد اختلاف كبير في عالم التربية و ما نعانيه حاليا – نحن معشر الممارسين في حقل التعليم – و الوضعية المطروحة بالنظر إلى مرتكب الكبيرة و التشاكل الحاصل بينهما : منزلة بين المنزلتين ؟ و السؤال المطروح هو هل نؤمن بوضعية « ديداكتيكية » هنا في الاسابيع الست الأولى ، و نكفر بوضعية « إدماجية » هناك في الاسبوعين المتبقيين المخصصين للادماج ؟ الحق أقول نحن مع واصل بن عطاء و لا هم يحزنون : « وضعية بين الوضعيتين ! » هو حل توافقي يخدم البيداغوجية و لا يخدم الدين .


فلئن كان الزنديق هو المسلم الكافر و يصعب بالتالي تخليده في النار أم في الجنة ، فإن التلميذ الضعيف بدوره ، الفقير في موارده و الكفء بقدراته يجب أن ينظر إليه من الآن فصاعدا – و بالتزامن داخل « الوضعيتين ! » ديداكتيكيا و إدماجيا . و لا نظل هكذا في « انفصام بيداغوجي » حاد و نعاني الامرين من جراء أسلوبين متناقضين : واحد للتعليم بواسطة الأهداف لا انفكاك منه ( PPO ) وآخر للتعلم بواسطة الكفايات مع العلم أنه لا وجود في الساحة « لديداكتيك الكفايات » تريحنا من هم الوضعيات . بل حتى الادماج نفسه لا يخرج عن كونه فقط مجرد « إطار» ميتودولوجي أو بوتوكول لأجرأة الكفايات أو تصريف الفعل التعلمي وفق بعض الشروط الدقيقة المفروضة علينا بحكم العادة . لكن ، هنا ، إن المرشد الأكبر لفعلنا و لممارستنا و لأنشطتنا هو بالضبط ، إضافة إلى تلك المقاصد و الغايات التربوية الكبرى المتضمنة في الميثاق الوطني للتربية و التكوين 1999 ، هو الحيوزات التي سوف « نخلقها » بأيدينا بفعل تجربتنا و خبرتنا الميدانية الغنية و تعقل ممارستنا الصفية للتصرف في الهوامش الممنوحة لنا بكل شجاعة اعتزالية عطاء بغية ردم الهوة بين « المنزلتين » كما فعل الأشاعرة مع أقل الضررين و ذلك ، باتباع الجدل الصاعد الذي يلغي كل المتناقضات و السلبيات في ضم الأجزاء الباقية الأخرى تكون بمثابة القاعدة الأساس و المنطلق نحو إصلاح جديد ... إلى ما لا نهاية .





بتاريخ 7 شتنبر 2011
مبشور محمد





Admin

avatar
المدير العام
المدير العام
تحية لك أستاذي مبشور، دائما على ساحة التألق، جدلية في الصميم تجعل الفاعل يحس بمرارة ما يعيشه المتعلم البسيط الذي ما انفك يتهجى طلاسم اللغات الاجنبية دون وعي بمدلولها، وما برح يضع حدا لعهد الفعل العمودي والاكتفاء بالتلقي ومبدأ التغذية الراجعة والتوليد حتى وجد نفسه رهين وضعيات لا يعلم كنهها ولعدة مسببات

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى