ملتقى السماعلة
مرحبا بك بيننا زائرنا الكريم، تفضل بالانضمام الينا
http://smaala.forumactif.com/

ننهي إلى علم الجميع أن الإشهار خارج عن سيطرة الإدارة
اسالكم الله أن تدعوا بالنصر لأهلنا في غزة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جعل المتعلم يبذل المجهودات اللازمة .Boudreault

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مبشور

avatar
كبير مشرفي القسم التربوي
كبير مشرفي القسم التربوي
جعل المتعلم  يبذل المجهودات اللازمة
هنري Boudreault 19 سبتمبر 2011
الديداكتيك الاحترافية




قرار المتعلم لاستثمار المجهودات من أجل تحقيق تعلمات يأخذ بعين الاعتبار خمسة عوامل ، وفقا 2OO3 Viau ) . يمكنني أن استخدام مصطلح استثمار بدلا من اعتناء . واحد يستدعي استباق النتيجة أكبر بكثير من تكلفة الجهد ، في حين أن الآخر يروم إلى اعتقاد بأن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله . فمن الأسهل أن نجعل المتعلم يدرك أن الاستثمار مربح ، بدلا من الجهد المخصص أن يكون عادلا و منصفا .

العامل الأول هو قيمة نشاط المتعلم . ومن هنا يظهر لي العامل الشهير QCD (ما نتيجة في أن نتعلم هذا ؟). في الوضعية البيداغوجية لـ ليجيندر (1983) ، نجد نوعين من العلاقة لتعزيز العلاقة التعلمية ، أي إلتقاء موضوع التعلم من قبل المتعلم . النوع الأول من العلاقة هي العلاقة الديداكتيكية ، بمعنى تَحَوُّل الموضوع بحيث يمكن للمتعلم من امتلاكه مع أدنى جهد في التكلفة . أما النوع الثاني من العلاقة فهي العلاقة التعليمية ، وهذا يعني توضيح المنتظرات ، والغايات ، والأهداف ، و تسليم البضاعة ، والسلوكيات ، والقواعد ، والمعاملات والقيود والإكراهات لتحقيق الأنشطة الضرورية لتعلم الأشياء . إذن ، العلاقة التعليمية تبين و تفسر شروط تملك الموضوع . إذن ليس موضوع التعلم ذاته هو الذي يجيز للمتعلم بتحديد القيمة ، ولكن ما قمت أنت بوضعه في مكان العلاقة التعليمية . إذا لم تقم بإدخال أي شيء في العلاقة التعليمية فإن القيم سوف تكون مرتبطة بالامتحان و بالدبلوم ، بدل من الكفاءة والقابلية للاستخدام . الأسئلة التي يجب ان تطرح للحصول على الوسائل و الأدوات وأن يتمكن المتعلم من مراقبة قيمة التعلمات يمكن أن تكون على النحو التالي:

هل يمكن للمتعلم من أن يقوم بالروابط بين موضوعات التعلم و ظروف و وضعيات العمل؟
هل يعرف المتعلم الطريق المتبع لتحقيق غاية وغرض التكوين ؟
هل يدرك المتعلم عواقب جهل الموضوع فيما يخص تطوير الكفاية  ؟

والعامل الثاني هو سير التعلمات . في مجموعة من أدوات تدبير القسم من المهم أن يستفيد المتعلم من الأداة التي ترشده ليس فقط في المجهودات التي يجب تقديمها ، و لكن أيضا في المقطع المبين لسيرهذه التعلمات . ومن الضروري أن يمتلك المتعلم نوعا من بيان أو خطة سير للتعلمات المراد تحقيقها ليكون على وعي من المسار المتبع او المسار الواجب اتباعه . وهذا ما يسمح لهذا الأخير بأن يتوفر على فكرة واضحة عن الجهد المبذول و الذي يجب بذله .

العامل الثالث هو التحكم في التعلمات من قبل المتعلم . يجب أن يمتلك المتعلم قدرا من السيطرة على أنشطته . ولكي يحدث ذلك ، فمن الضروري على المتعلم أن يتعرف على الغاية ، الأنماط والاساليب ، و الإكراهات ، والموارد كما أيضا معايير التقويم وأنشطته . هذا العامل هو عامل مهم في تدبير القسم . كل تلميذ لا يسير بنفس السرعة . يتمثل التحدي في تدبير الفروقات مع الاحتفاظ بالمراقبة على السير العام لبرنامج التكوين . يصبح الوقت إذاً مثل الميزانية الخاضعة للتدبير حيث تستوجب التشغيل التابث و المُوَحَّد و الممنوح لكل واحد و الذي يسمح بالحصول على الهوامش من أجل التدخلات التصحيحة و الاغناء . هذا هو الثمن الذي يُمَكِّنُنا من إتاحة للمتعلم بأن يكون له قدرا من السيطرة على تعلماته .

العامل الرابع هو الوعي بنتائج التعلم الذي تم تحقيقه. إذ مع القدرة على إجراء روابط ، بين ضرورة ما يجب تعلمه و متابعة التعلمات ، باستطاعة المتعلم أن يكون قادرا بشكل أفضل على إصدار الحكم على دقة استثمار المجهودات في التعلمات . وضع أنماط إجرائية أو قواعد العمل تعمل على تسهيل هذا البناء من الارتباطات . على سبيل المثال ، في إطار الاشتغال في ورشة عمل ، إذا كان المدرس يريد في عملية الانجاز أن المتعلم يجب أن يقترح و يشرح ممارسته العملية التي يشتغل عليها وأن هذه الممارسة سوف تخضع  للتحقق من صحتها من طرف الأقران قبل ان تتم في ورشة العمل، فإن هذا من شأنه تسهيل الادراك و الوعي أن بدون المعرفة لا يمكن للفعل ان يتم . هذا النوع من الاشتغال ، انطلاقا فعلا من أن يصبح واضحا و مفسرا في العلاقة التعليمية ، سوف يحمل مبررا وجوديا لطرائق التطعيم و التغيير مسهلين بذلك التعقل و الوعي بالارتبطات بين المعرفة العالمة والمعارف والمهام . و هكذا سوف تؤسس العلاقة بين المدرس نمطا من الاشتغال منسجما مع الأهداف ، المقاصد و أهداف البرامج وليس فقط مع التعليمات المرتبطة بأغراض التقويم والعقاب .

العامل الخامس هو الخاص بالتصور ، من قبل المتعلم لكفايته مقارنة مع النشاط . الكفاية بأن شخصا يمتلك و هو في تمام الوعي فهذا لا يتم تلقائيا . التعلم هو أن أكون قادرا على التقويم ، وإلا كيف أعرف أنني قد تعلمت بشكل مغاير سوى من خلال النقطة التي منحوني إياها . هنا مرة أخرى ، على العلاقة التعليمية تشكيل نمط او بناء طريقة لتعزيز هذا الوعي . لذلك يصبح التقويم الذاتي أداة مفضلة و ممنهجة طوال سيرورة تنفيذ الأنشطة التي ينفذها المتعلم . سيكون من المثير للاهتمام أن في كل مرة ينجز المتعلم نشاطا يكون قادرا على امتلاك المعايير التي تساعده في تقويمه ، وأن يقوم شخصيا ، بعد الانتهاء أو أثناء أداء عمله ، بالحكم على تحقيق المنتظرات والأهداف لهذا النشاط . و لا يمكن أن يلعب المدرس دوره إلا في وقت لاحق أن يؤيد أو ينقض أو يستكمل أو يصحيح  التقويم الذاتي للمتعلم .

هذه العوامل الخمسة لها تأثير على الرغبة أو الحاجة عند المتعلم لاستثمار المجهودات الضرورية للتعلمات التي نقدمها له. إن تدبير القسم ليس فقط هنا لفرض قواعد السلوك أو الانضباط المدرسي ، ولكن أيضا لشرح وتقديم انماط و أساليب الاشتغال الملائم وما يتفق مع سيرورة التعلم لدى المتعلم ، و المقاصد ، غايات وأهداف الكفايات التي نريد تطويرها .

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى